المباركفوري
137
تحفة الأحوذي
ربهم وفي رواية أحمد هذا وأصحابه يومئذ على الحق ( فقمت إليه ) أي لأعرفه ( فأقبلت عليه ) أي على النبي صلى الله عليه وسلم ( بوجهه ) أي بوجه عثمان والمعنى أدرت وجهه إليه ليتبين الأمر عليه وفي رواية أحمد فانطلقت فأخذت بمنكبه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فقلت هذا ) أي هذا هو الرجل الذي يومئذ على الهدى قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد قوله ( وفي الباب عن ابن عمر وعبد الله بن حوالة وكعب بن عجرة ) أما حديث ابن عمر فأخرجه الترمذي في ما بعد وأما حديث عبد الله بن حوالة فأخرجه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح وأما حديث كعب بن عجرة فأخرجه أحمد وابن ماجة ( باب ) قوله ( حدثنا حجين بن المثنى ) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وسكون التحتية وبالنون اليمامي سكن بغداد وولي قضاء خراسان ثقة من التاسعة ( عن معاوية بن صالح ) بن حدير ( عن ربيعة بن يزيد ) الدمشقي ( عن عبد الله بن عامر ) بن يزيد بن تميم اليحصبي بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح الصاد المهملة بعدها موحدة الدمشقي المقري ثقة من الثالثة ( عن النعمان بن بشير ) بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي له ولأبويه صحبته سكن الشام ثم ولي إمرة الكوفة ثم قتل بحمص سنة خمس وستين وله أربع وستون سنة قوله ( إنه ) الضمير للشأن ( لعل الله يقمصك ) بتشديد الميم أي يلبسك ( قميصا ) أراد به خلعة الخلافة وفي رواية ابن ماجة يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه ( فإن أرادوك على خلعه ) أي حملوك على نزعه ( فلا تخلعه لهم ) يعني إن قصدوا عزلك عن الخلافة فلا تعزل نفسك عنها لأجلهم لكونك على الحق وكونهم على الباطل فلهذا الحديث كان عثمان رضي